حمية مرض السكر النوع الثاني

النوع للمقاوم للانسولين

أهمية صحة الأسنان في الأمراض المزمنة :
تعد الخراجات والتسوس المتكرر من العلامات الواضحة على ضعف الأعصاب في جانب الإنسان المصاب ؛ لذلك في حالة وجود أي مشاكل في الأسنان كالتسوس أوالالتهابات أو الخراجات فإنه يجب علاجها بشكل تام مع بداية تطبيق الحمية لارتباطها الوثيق بالأعصاب الرئيسة المسؤولة عن توزيع الطاقة الكهربائية في جسم الإنسان  
تنظيف الجهاز الهضمي:

  • في بداية الأسبوع الأول يتم شرب منقوع السنا المكي (العشرق) مع ورق النعناع على الريق لمدة 3 أيام متتالية مع الإكثار من شرب الماء والاهتمام بنوعية الغذاء حسب الحمية .

 الطريقة:
يصب الماء المغلي على  أوراق السنا  ثم ينقع لمدة 15 دقيقة مع ورق النعناع ثم  يصفى بعد ذلك  ويشرب بعد صلاة الفجر، ويمشي الإنسان بعدها لمدة 10 دقائق أن أمكن  حتى يتحرك ما في البطن وتكرر هذه الطريقة ثلاثة أيام متتالية كحد أقصى اذا لم يسهل البطن من أول مرة, مع التنبيه إلى انه بعد ساعة من شرب السنا يجب الإكثار من شرب ماء زمزم -إن وجد - طوال اليوم.
المقدار: ملعقة كبيرة  من السنا المكي  لكل 50 كيلو من وزن الإنسان .

  • الامتناع عن الأكل لمدة ساعتين بعد السنا مع الراحة والنوم على الجنب الأيمن لمن أراد النوم بعده.
  • يجب دهن أماكن الإخراج  بالفازلين حتى لا تحدث التهابات أو تحسس.
  • يستحسن تكرار تناول السنا مع النعناع كل شهر بنفس الطريقة 3 أيام متتالية لمدة ثلاثة أشهر .

تنظيف الدورة الدموية والجهاز الليمفاوي :
لا يتم البدء ببرنامج تنظيف الدورة الدموية الا في الرابع بعد الانتهاء من برنامج تنظيف الجهاز الهضمي .
في هذا البرنامج يتم تناول ماء الزعتر التركي بعد صلاة العصر (بعد وجبة الغداء بساعة) ويستمر في تناوله لمدة ثمانية أسابيع على الاقل .
المقدار : ربع كاس من ماء الزعتر مع إضافة ماء زمزم أن أمكن أو مياه صحية لباقي الكأس.
برنامج الرياضة بهدف توزيع الطاقة لجميع اجزاء الجسم :

  • إن اختلال الطاقة في الجسم يعد من أكبر المسببات للأمراض المزمنة وخصوصا المناعية .
  • يجب الجري لمدة 10 دقائق  بعد شرب ماء الزعتر لإخراج السموم مع العرق.
  • يجب أن يكون المكان الذي يجرى فيه المريض دافئاً .
  • يتحرز الإنسان بعدها من التعرض لتيارات الهواء البارد خصوصا الوجه واليدين والرجلين مع تجنب شرب الماء البارد .
  • التعرض لأشعة الشمس في ساعات الصباح الأولى أو بعد العصر لمدة 40 دقيقة على الأقل أسبوعيا ، متواصلة أو متقطعة بهدف الحصول على فيتامينD .

برنامج التنفس بهدف إعادة التوازن الكهربائي في  الجسم :

  • في جميع تمارين التنفس تكون أول خطوة هي تجميع اللعاب في الفم ثم أخذ النفس .
  • أفضل تمرين للتنفس يكون أثناء قراءة القرآن مع التجويد والتلاوة بصوت مسموع ؛ بحيث يتم سحب النفس من الأنف وإخراجه مع الفم أثناء القراءة ، على أن تكون مدة القراءة من 15 إلى 20 دقيقة .
  • التمرين الآخر يتم إجراؤه بعد كل صلاة  وبشرط الطهارة، ويكون الإنسان مستلقيا على ظهره وقد رفع مستوى الكتفين أعلى من الرأس مع البدء في التنفس بسحب الهواء من الأنف وإخراجه من الفم بنفس التسارع  ، مع تصور أن الهواء يتوجه إلى القلب , حتى يحس بوخزات في القلب أو برودة في القلب بعد مرور دقيقتين إلى ثلاث دقائق .
  • يتم إجراء التمرين السابق أثناء السجود مع إطالة مدة السجود والنفس وإبعاد المرفقين عن الجسم .
  • قد يصاحب البدء بهذه التمارين بعض الأعراض مثل الدوخة في الرأس وعدم القدرة على الكلام لمدة ثوانٍ ، وخمول وجفاف في الريق ، وهذه الأعراض تعطي مؤشرًا على اختلال التوازن الكهربائي في الجسم .

ومما لا شك فيه أن الرياضة و التنفس الصحيح من أهم الخطوات التي تساعد على إعادة التوازن النفسي والكهربائي ؛ الأمر الذي يذهب الحزن ويزيل أعراض المرض .
البرنامج الغذائي:

  • إرشادات تتبع في البرنامج اليومي :
    • يتم الاستمرار على هذا البرنامج لمدة 90 يوماً وإذا لوحظ وجود انخفاض في مستوى السكر وتحسن في الحالة الصحية  تتم مراجعة الخبير المتخصص بعلاج الوخز بإبر النحل لتنفيذ الخطوة التالية من البرنامج العلاجي .
    • تجنب السهر ، ويكون النوم قبل الساعة الحادية عشرة مساءً مع الالتزام بالنوم على الشق الأيمن .
    • يتم تناول الشبث الأخضر مع جميع الوجبات بمقدار حزمة صغيرة .
    • من التجربة لوحظ أنه كلما تم الابتعاد عن السكريات كانت فرصة الشفاء أسرع وأكبر .
    • الحرص على البروتين الحيواني في الوجبات بمعدل لا يزيد عن 70 جرام يومياً كاللحوم البيضاء والحمراء مع  الطحينة وزيت الزيتون وقليل من الشطة والبقدونس في نفس الوجبة.
    • وقت وجبة  الافطار يبدأ من قبل أذان الفجر بربع ساعة حتى الساعة الثامنة صباحاً .
    • وقت وجبة الغداء يكون من بعد صلاة الظهر حتى قبيل أذان العصر حدا أقصى .
    • وقت وجبة العشاء يبدأ من بعد صلاة المغرب حتى العاشرة مساءً .
    • ثبت علميا أن تناول سكر الفركتوز(سكر الفواكه والذرة) بكميات كبيرة يتسبب في تراكم الشحوم على الكبد بسرعة مما يؤدي إلى زيادة مقاومة الخلايا للأنسولين .
    • الامتناع عن السكريات الصناعية (مثل السبارتم وسبدليندا) المتواجدة في مشروبات الدايت كما توجد على شكل حبوب ، ويمكن استبدال السكريات الصناعية بالسكر العضوي (ستيفيا) أو العسل .
    • من التجربة لوحظ أنه كلما تم الابتعاد عن السكريات والنشويات كانت فرصة الشفاء أسرع وأكبر .
    • يجب الالتزام بالإفطار والغداء والعشاء الوارد في الحمية وعدم إلغاء أي وجبة منها ، وتكون كمية الطعام غير مبالغ فيها لكي نتجنب تسخين الكبد مما يؤثر سلباً على المرض .
    • عندما ينقص مستوى السكر في الدم بشكل كبير -لا قدر الله- تؤكل تمرة أو ثلاث تمرات بشكل فردي(يفضل العجوة أو الخلاص) .
    • يمنع استخدام الملح المكرر الصناعي ويجب استخدام الملح البحري أو الملح الصخري (مثل ملح القصب) الذي يعد مهما لاتزان الجسم  وإتمام عمليات الاستقلاب فيه .
    • في حالة وجود الضغط المرتفع يجب تجنب الملح الصخري واستخدام الملح البحري فقط  لقلة الصوديوم فيه وارتفاع نسبة كلوريد المغنيسيوم بمعدل ثلاثة أضعاف ما هو عليه في  الملح الصخري .
    • في حالة ارتفاع الضغط (حدوث خفقان في القلب، والإحساس بالنبضات داخل الصدر، وبداية صداع ، وآلام خلف الرقبة) يجب تناول الشاي الأخضر المر ثلاث مرات يوميا .
    • يجب محاولة المشي كل ساعة لمدة 7 دقائق، لتحريك الأطراف السفلية ، وحتى لا يؤثر طول الجلسة على الأطراف السفلية مع تجنب المشي حافياً للمحافظة على حرارة القدمين .
    • الإكثار من شرب الماء غير المبرد، مع تجنب العطش   قدر الإمكان .
    • الفول السوداني يفضل أن يكون طبقا رئيسا في الإفطار لاحتوائه على Q10 المضاد للأكسدة ، والمقوي للطاقة في الخلية ، كما أنه يرفع مستوى الأوكسجين فيها ، ويزيد من  حساسية الخلايا للأنسولين .
    • يجب أن تحتوي السلطة على  البصل الأبيض النئ المضاف إليه زيت الزيتون والملح البحري ومطحون الشمر وورق الزعتر البري(أوريقانو) بشكل يومي مع كل وجبة وهذه السلطة تعد مضادا قويا للالتهابات الخفية التي تعد من أهم مسببات مرض السكر من النوع الثاني .
  • الافطار:
    • يمكن شرب القهوة العربية المبهرة بالقرنفل (المسمار  ويسمى أيضا العويدي).
    •  الطبق الرئيس مكون من: زيت الزيتون مع الزعتر أو جبنة شرائح مع الملح البحري والأوريقانو مع رغيف من الخبز الرهيف أو قليل من الفول الخفيف أوالعدس المضاف لهما زيت الزيتون والملح البحري أو بيض بلدي مسلوق حسب الرغبة .
    • المشي قليلاً لتحريك الدورة الدموية.
  • الغداء:
  • السلطة العلاجية وتتكون من : ورق الزعتر البري مطحوناً (أوريقانو) وبقدونس والبصل الأبيض غير المطبوخ ، يوضع عليها زيت الزيتون وبذور الشمر المطحونة وبذور الكزبرة المطحونة مع قليل من الملح البحري ، ويتم تناولها مرتين يومياً مع الغداء والعشاء .
  • يجب طحن البذور مباشرة قبل وضعها في السلطة ويمكن طحنها بواسطة مجرشة الفلفل الأسود الخشبية.
  • شرب الشوربة العلاجية :
  • تحتوي على حبتين من البصل الأحمر بحجم متوسط ، وملعقة كبيرة من الكركم ، وحبتين من الشمندر (البنجرالأحمر) ، وتطبخ المقادير السابقة في الزبدة لمدة نصف ساعة وتبهر بالبهارات التالية : (الخولنجان الأبيض,الكمون ، الشمر ، القرفة، الهيل ، القرنفل، ورق الغار، الكزبرة ، الملح البحري) ، مع إضافة ملعقة كبيرة من ورق الزعتر البري المطحون قبل تقديمها .
  • مكونات السلطة التي تؤكل مع الطعام : ورق الكزبرة والبقدونس والشبث الأخضر بكمية كبيرة، ويوضع مايلي على السلطة : ملعقة ونصف من زيت الزيتون الأصفر ، وملعقة صغيرة من الملح البحري ، وملعقة كبيرة  من ورق الزعتر البري .
  • الغداء يتكون من مشوي السمك أو مشوي الدجاج أو النعام أو الطيور ويُقدم بكمية قليلة ، ويمكن استخدام المطبوخ بالفرن مثل الخضار ، مع إمكانية استخدام صواني الخضار والإيدام ، ويُراعى تجنب البطاطس والباذنجان والتركيز على الملوخية والكوسا والباميا والجزر والفاصوليا والذرة والعدس وقرع نجد مع إضافة الشمندر وكمية كبيرة من البصل الأحمر في الطبخ .
  • استبدال الزيوت المهدرجة بالسمن أو الزبدة الطبيعية في الطبخ .
  • في وجبة العشاء يمكن تناول المشويات أو مختارات الغداء المذكورة مع تناول السلطة المذكورة سابقا ، ويجب الامتناع تماما عن النشويات والسكريات من بعد المغرب إلى الفجر .
  • يمكن تناول المكسرات المملحة بالملح البحري في وقت النهار وخاصة اللوز والجوز .
  • البهارات المستخدمة في الوجبات هي ( الكركم المطحون ، بذور الكزبرة ، الشمر ، القرفة ، الكمون وورق الغار) .
  •  

المشروبات:

    • يمكن شرب القهوة العربية المبهرة بالقرنفل (المسمار او العويدي).
    • شرب القرفة مع الزنجبيل مرتين يومياً (مهم).
  • الحركة الرياضية :
    • مع بدايةً البرنامج الرياضي يستمر المشي 10 دقائق مرتين يوميا ، وعند القدرة على الركض فإنه يجب أن يتحول المشي إلى ركض معتدل صحي وليس رياضيا .
    • يستمر المريض في المحافظة على المشي أو الركض (حسب قدرة المريض) لمدة 3 أشهر على الأقل مع عدم إهمال الرياضة بعد ذلك ؛ لأن تحريك العضلات يزيد من تدفق الدم فتزيد حساسية خلايا الجسم للأنسولين .

ملاحظات مهمة جدا:

  •  يجب أن يعتمد المريض بالسكر على إحراق الدهون المخزن في جسمه بدلا من إحراق السكريات والنشويات التي يتعاطاها مباشرة عن طريق الغذاء. لذلك :
    •  يجب الامتناع عن السكريات و كل ما يحوي السكر الأبيض ، و التمور ، والفواكه ، والحلويات خصوصا في الأسبوع الأول .
    • يمكن تناول النشويات كالأرز والمكرونة السمراء والدقيق الأسمر(البر) ، على أن يكون ذلك بنسب قليلة وقت النهار فقط ، ويجب الامتناع عنها من بعد صلاة المغرب حتى صلاة الفجر والأفضل الامتناع عنها دائما .
    • يجب الامتناع عن الدقيق الأبيض الموجود مثلا في الخبز الأبيض والمعجنات والبيتزا.
    • يجب الامتناع عن المقليات بالزيوت المهدرجة .
    • الامتناع عن الفواكه بأنواعها ماعدا موزة واحدة يوميا قبل وجبة الغداء فقط .
    • يجب الامتناع عن الحوامض والمخللات والشاي الأحمر والقهوة السوداء (كالتركية والفورية) لأنها تزيد من امتصاص الأطعمة في الجهاز الهضمي وتصريفها إلى الدم وتبعا لذلك يزيد مستوى السكر في الدم                                             
    • الحرص على الامتناع  عن استخدام معاجين ألاسنان التي تحوي الفلورايد واستبدالها بما لا يحوي الفلورايد.
    • عدم  تناول الحليب ومشتقاته.
    • البعد التام عن الميكرويف، وعدم تناول أي طعام جرى إعداده فيه سواء كان طبخا أم تسخيناً.

 

متابعة حالة السكر بالدم يوميا:

يُجرَى اختبار السكر قبل أكل أي شيء (على الريق) بشكل يومي ، ويُلاحظ مستوى السكر في الدم دورياً ، وعليه يمكن تخفيض الأدوية من الحبوب أو الإبر تحت إشراف طبي.

أماكن الوخز :
يتلقى المريض وخزة واحدة على أوتار المفصل المصاب , ثم يتم التأكد من النبض وضغط الدم بعد هذه الوخزة  ، فإذا كان النبض والضغط سليمين فإنه يمكن زيادة عدد الوخزات في أماكن الأوتار الأخرى للمفصل المصاب وبحد أقصى خمس وخزات لكل مفصل في الجلسة الواحدة , ويستمر في ذلك حتى الشفاء التام .

مع العلم أنه يجب الأخذ بالحسبان أنه لايمكن علاج أكثر من مفصل في أطراف مختلفة في نفس الجلسة  ، وذلك كأن يعالج مفصل في اليد اليمنى مع علاج مفصل في اليد اليسرى أو مفصل في  القدم   .